شــــــــــط النيـــــــل

شــــــــــط النيـــــــل


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 نسب النبى الجزء السادس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبن tork النيل
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 807
تاريخ الميلاد : 04/11/1984
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: نسب النبى الجزء السادس   الإثنين فبراير 14, 2011 8:27 am

وفاة أبي طالب



ألح المرض بأبي طالب ، فلم يلبث أن وافته المنية ،وكانت وفاته في رجب سنة عشر من النبوة بعد الخروج من الشعب بستة أشهر ولما حضرته الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل ، فقال : أي عم قل : لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله ، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب ترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزالا يكلماه حتى قال آخر شئ كلمهم به : على ملة عبد المطلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنه عنك ،فنزلت : ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ) ونزلت (إنك لا تهدي من أحببت ) ومع أن أبا طالب كان الحصن الذي تحتمي به الدعوة الإسلامية من هجمات الكبراء والسفهاء ، إلا أنه بقي على ملة الأشياخ من أجداده ، فلم يفلح كل الفلاح . ففي الصحيح عن العباس بن عبدالمطلب أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما أغنيت عن عمك ، فإنه كان يحوطك ويغضب لك ؟قال : هو في ضحضاح من نار ، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار.
وفاة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد



»


وبعد وفاة أبي طالب بنحو شهرين توفيت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، كانت وفاتها في شهر رمضان في السنة العاشرة من النبوة ولها خمس وستون سنة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذاك في الخمسين من عمره . إن خديجة كانت من نعم الله الجليلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بقيت معه ربع قرن تحن عليه ساعة قلقه وتؤازره في أحرج أوقاته، وتعينه على إبلاغ رسالته، وتشاركه في مغارم الجهاد المر وتواسيه بنفسها ومالها، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمنت بي حين كفر بي الناس، وصدقتني حين كذبني الناس، وأشركتني في مالها حين حرمني الناس ، ورزقني الله ولدها، وحرم ولد غيرها. وفي الصحيح عن أبي هريرة قال : أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه خديجة، قد أتت، معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب
عام الحزن




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن tork النيل
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 807
تاريخ الميلاد : 04/11/1984
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نسب النبى الجزء السادس   الإثنين فبراير 14, 2011 8:28 am


»


وفيه وقعت حادثتان مؤلمتان، وفاة أبي طالب ثم خديجة أم المؤمنين، خلال أيام معدودة ،فاهتزت مشاعر الحزن والألم في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم لم تزل تتوالى عليه المصائب من قومه ، فقد تجرأوا عليه ،وكاشفوه بالأذى بعد موت أبي طالب ،فازداد غما على غم ،حتى يئس منهم ,وخرج إلى الطائف ، رجاء أن يستجيبوا لدعوته أو يئووه وينصروه على قومه ، فلم ير من يئوي ولم ير ناصرا، وآذوه مع ذلك أشد الأذى ونالوا منه ما لم ينله قومه. وكما اشتدت وطأة أهل مكة على النبي صلى الله عليه وسلم اشتدت على أصحابه، حتى التجأ رفيقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى الهجرة عن مكة فخرج حتى بلغ برك الغماد ، يريد الحبشة فأرجعه ابن الدغنة في جواره قال ابن إسحاق : لما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأذى ما لم تطمع به في حياة أبي طالب حتى اعترضه سفيه من سفهاء قريش فنثر على رأسه ترابا ، ودخل بيته والتراب على رأسه، فقامت إليه إحدى بناته فجعلت تغسل عنه التراب وهي تبكي ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لها:لا تبكي يا بنية فإن الله مانع أباك، قال ويقول بين ذلك : ما نالت مني قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب . ولأجل توالي مثل هذا الآلام في هذا العام سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحزن، وبهذا اللقب صار معروفا في التاريخ ومع هذا كله كان المسلمون يعرفون منذ أول يوم لاقوا فيه الشدة والاضطهاد ـ بل ومن قبله ـ أن الدخول في الإسلام ليس معناه جر المصائب والحتوف، بل إن الدعوة الإسلامية تهدف ـ منذ أول يومها إلى القضاء على الجاهلية الجهلاء ونظامها الغاشم، وأن من أهدافها الأساسية بسط النفوذ على الأرض والسيطرة على الموقف السياسي في العالم ، لتقود الأمة الإنسانية والجمعية البشرية إلى مرضاة الله . وتخرجهم من عبادة العباد إلى عبادة الله . وكان القرآن ينزل بهذه البشارات ـ مرة بالتصريح وأخرى بالكناية ـ ففي تلك الفترات القاصمة التي ضيقت الأرض على المسلمين وكادت تخنقهم ،وتقضي على حياتهم ،كانت تنزل الآيات بما جرى بين الأنبياء السابقين وبين أقوامهم الذين قاموا بتكذيبهم والكفر بهم ، وكانت تشتمل هذه الآيات على ذكر الأحوال التي تطابق تماما أحوال مسلمي مكة وكفارها، ثم تذكر هذه الآيات ما تمخضت عنه تلك الأحوال من إهلاك الكفرة والظالمين وإيراث عباد الله الأرض والديار، فكانت في هذه القصص إشارات واضحة إلى فشل أهل مكة في المستقبل ونجاح المسلمين مع نجاح الدعوة الإسلامية. قال خباب بن الأرت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد برده ، وهو في ظل الكعبة ،وقد لقينا من المشركين شدة ، فقلت: ألا تدعو الله ، فقعد وهو محمر وجهه ، فقال : لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم وعصب، ما يصرفه ذلك عن دينه ،وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون . ولم تكن هذه البشارات مخفية مستورة بل كانت فاشية مكشوفة ، يعلمها الكفرة ، كما كان يعلمها المسلمون ، حتى كان الأسود بن المطلب وجلساؤه إذا رأوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تغامزوا بهم، وقالوا: قد جاءكم ملوك الأرض سيغلبون على ملوك كسرى وقيصر ثم يصفرون ويصفقون . وأما هذه البشارات بالمستقبل المجيد المستنير في الدنيا ، مع ما فيه من الرجاء الصالح الكبير البالغ إلى النهاية في الفوز بالجنة ، كان الصحابة يرون أن الاضطهادات التي تتوالى عليهم من كل جانب ،والمصائب التي تحيط بهم من كل الأرجاء ، ليست إلا "سحابة صيف عن قليل تقشع " هذا ولم يزل الرسول صلى الله عليه وسلم يغذي أرواحهم برغائب الإيمان ، ويزكي نفوسهم بتعليم الحكمة والقرآن ، ويربيهم تربية دقيقة عميقة ، يعلو بنفوسهم إلى منازل سمو الروح ونقاء القلب ، ونظافة الخلق ، والتحرر من سلطان الماديات ،والمقاومة للشهوات ، والنزوع إلى رب الأرض والسماوات ،ويذكي جمرة قلوبهم ، ويخرجهم من الظلمات إلى النور ،ويأخذهم بالصبر على الأذى والصفح الجميل وقهر النفس، فازدادوا رسوخا في الدين ،وعزوفا عن الشهوات ،وتفانيا في سبيل مرضاة الله، وحنينا إلى الجنة ،وحرصا على العلم ، وفقها في الدين ومحاسبة للنفس ، وقهرا للشهوات، وغلبة على العواطف ، وتسيطرا على الثائرات والهائجات، وتقيدا بالصبر والهدوء والوقار.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن tork النيل
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 807
تاريخ الميلاد : 04/11/1984
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نسب النبى الجزء السادس   الإثنين فبراير 14, 2011 8:29 am


الزواج بسودة رضي الله عنها



»


وفي شوال من هذه السنةـ سنة 10 من النبوة ـ تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة ، كانت ممن أسلم قديما ، وهاجرت الهجرة الثانية إلى الحبشة، وكان زوجها السكران بن عمرو ، وكان قد أسلم وهاجر معها ، فمات بأرض الحبشة، فلما حلت خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وتزوجها وكانت أول امرأة تزوجها بعد وفاة خديجة رضى الله عنها.
الرسول صلي الله عليه وسلم في الطائف



»





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن tork النيل
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 807
تاريخ الميلاد : 04/11/1984
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نسب النبى الجزء السادس   الإثنين فبراير 14, 2011 8:30 am


في شوال سنة عشر من النبوة ( في أواخر مايو أو أوائل يونيو سنة 619 م ) خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف وهي تبعد عن مكة نحو ستين ميلا ، سارها ماشيا على قدميه جيئة وذهابا ، ومعه مولاه زيد بن حارثة ، وكان كلما مر على قبيلة في الطريق دعاهم إلى الإسلام ،فلم تستجب إليه واحدة منها . فلما انتهى إلى الطائف اتجه إلى ثلاثة إخوة من رؤساء ثقيف ،وهم عبد ياليل ومسعود وحبيب أبناء عمرو بن عمير الثقفي ، فجلس إليهم ودعاهم إلى الله ، وإلى نصرة الإسلام فقال أحدهم : هو يمرط ثياب الكعبة ( أي يمزقها ) إن كان الله أرسلك ، وقال الآخر: أما وجد الله أحدا غيرك ، وقال الثالث : والله لا أكلمك أبدا ، إن كنت رسولا لأنت أعظم خطرا من أن أرد عليك الكلام ، ولئن كنت تكذب على الله ما ينبغي أن أكلمك، فقام عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال لهم : إذا فعلتم ما فعلتم فاكتموا عني وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أهل الطائف عشرة أيام ، لا يدع أحدا من أشرافهم إلا جاءه وكلمه ، فقالوا : اخرج من بلادنا ، وأغروا به سفهاءهم ، فلما أراد الخروج تبعه سفهاؤهم وعبيدهم، يسبونه ويصيحون به ، حتى اجتمع عليه الناس ، فوقفوا له سماطين ( أي صفين ) وجعلوا يرمونه بالحجارة وبكلمات من السفه ورجموا عراقيبه ، حتى اختضب نعلاه بالدماء ،وكان زيد بن حارثة يقيه بنفسه ، حتى أصابه جراح في رأسه ،ولم يزل به السفهاء كذلك حتى ألجئوه إلى حائط (أي حديقة) لعتبة وشيبة ابني ربيعة ، على ثلاثة أميال من الطائف ، فلما التجأ إليه رجعوا عنه ، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حبلة من عنب ، فجلس تحت ظلها إلى جدار، فلما جلس إليه واطمأن ، دعا بالدعاء المشهور الذي يدل على امتلاء قلبه كآبة وحزنا مما لقي من الشدة ،وأسفا على أنه لم يؤمن به أحد ، قال : ( اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني ؟ أم إلى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك ، أو يحل على سخطك ، لك العتبى حتى ترضي،ولا حول ولا قوة إلا بك ). فلما رآه ابنا ربيعة تحركت له رحمهم ، فدعوا غلاما لهما نصرانيا ، يقال له عداس ، وقالا له : خذ قطفا من العنب واذهب به إلى هذا الرجل. فلما وضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسم مد يده إليه قائلا " بسم الله " ، ثم أكل . فقال عداس : إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلاد ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أي البلاد أنت ؟ وما دينك ؟ قال أنا نصراني من أهل نينوى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرية الرجل الصالح يونس بن متى؟ قال له: وما يدريك ما يونس بن متى ؟ ققال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك أخي كان نبيا وأنا نبي ، فأكب عداس على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ويديه ورجليه يقبلها. فقال ابنا ربيعة أحدهما للآخر : أما غلامك فقد أفسده عليك، فلما جاء عداس قالا له: ويحك ما هذا ؟ قال : يا سيدي ، ما في الأرض شئ خير من هذا الرجل، لقد أخبرني بأمر لا يعلمه إلا نبي ، قالا له ويحك يا عداس لا يصرفنك عن دينك ،فإن دينك خير من دينه . ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق مكة بعد خروجه من الطائف كئيبا محزونا كسير القلب، فبعث الله إليه جبريل ومعه ملك الجبال ، يستأمره أن يطبق الأخشبين على أهل مكة . وقد روى البخاري تفصيل القصة ـ بسنده ـ عن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها حدثته أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد ؟ قال : لقيت من قومك ما لقيت ،وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ،فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب( وهو المسمى بقرن المنازل) فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني ، فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا عليك وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال ، فسلم علي ، ثم قال: يا محمد ذلك فما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ( أى لفعلت ، والأخشبان : هما جبلا مكة أبو قبيس والذي يقابله وهو قعيقعان) قال النبي صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله عز وجل من أصلابهم من يعبد الله عز وجل وحده لا يشرك به شيئا. وفي هذا الجواب الذي أدلى به الرسول صلى الله عليه وسلم تتجلي شخصيته الفذة ،وما كان عليه من الخلق العظيم الذي لا يدرك غوره . وأفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم واطمأن لأجل هذا النصر الغيبي الذي أمده الله عليه من فوق سبع سماوات ، ثم تقدم في طريق مكة حتى بلغ وادي نخلة وأقام فيه أياما. أمام هذه النصرة وأمام هذه البشارات انقشعت سحابة الكآبة والحزن واليأس التي كانت مطبقة عليه منذ أن خرج من الطائف مطرودا مدحورا،حتى صمم على العود إلى مكة ،وعلى القيام باستئناف خطته الأولى في عرض الإسلام وإبلاغ رسالة الله الخالدة بنشاط جديد وجد وحماس. وحينئذ قال له زيد بن حارثة: كيف تدخل عليهم وقد أخرجوك ؟ يعني قريشا، فقال: يا زيد إن الله جاعل لما ترى فرجا ومخرجا ،وإن الله ناصر دينه ومظهر نبيه . وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا دنا من مكة مكث بحراء ،و بعث رجلا من خزاعة إلى الأخنس بن شريق ليجيره، فقال : أنا حليف والحليف لا يجير فبعث إلى سهيل بن عمرو فقال: إن بني عامر لاتجير على بني كعب ، فبعث إلى المطعم بن عدي فقال المطعم : نعم ، ثم تسلح ودعا بنيه وقومه فقال: البسوا السلاح ، وكونوا عند أركان البيت فإني قد أجرت محمدا ،ثم بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ادخل، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه زيد بن حارثة حتى انتهي إلى المسجد الحرام، فقام المطعم بن عدي على راحلته فنادى: يا معشر قريش، إني قد أجرت محمدا فلا يهجه أحد منكم ،وانتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الركن فاستلمه وصلى ركعتين وانصرف إلى بيته ، والمطعم بن عدى وولده محدقون به بالسلاح حتى دخل بيته. وقيل إن أبا جهل سأل مطعما : أمجير أنت أم متابع (أي مسلم) قال : بل مجير . قال :فقد أجرنا من أجرت وقد حفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الصنيع فقال في أسارى بدر: لو كان المطعم حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له



انتهى الجزء السادس




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نسب النبى الجزء السادس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شــــــــــط النيـــــــل  :: الفئة الأولى :: الشـــــواطئ الدينيه :: شـــــط الاحاديث الشريفة-
انتقل الى: